رواد النهضة
أهلاً وسهلاَ بك أخي الكريم ..
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
ياهلا بك بين اخوانك وأخواتك ..
ان شاء الله تسمتع معــانا ..
وتفيد وتستفيد معانـا ..


طريقة التسجيل في المنتدى - فيديو -


منتديات رواد النهضة تهدف لتطوير العالم العربي الإسلامي وتحقيق النهضة والتطور
 
الرئيسيةرواد النهضةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 امرأة في حياتي/ بقلم: سعاد حلمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
avatar
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل : 3930
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رائع
بلدك :
الاوسمة :

Personalized field :
نقاط التميز : 10000
عارضة طاقة :
100 / 100100 / 100

نقاط : 10246
السٌّمعَة : 103
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: امرأة في حياتي/ بقلم: سعاد حلمي   الأربعاء مارس 17, 2010 6:57 pm


امرأة في حياتي/ بقلم: سعاد حلمي

تسلل الملل إلى حياتي في غفلة مني.. لم أعد متلهفاً على شيء، ولا حريصاً على أمر.. لم أصارح أحداً بهذه الحقيقة، إذ كان يعنيني للغاية أن أظل محتفظاً في أعين الجميع بالصورة التي عهدوني داخل إطارها.. صورة رجل الأعمال المشهور المحظوظ الذي يلعب بالملايين ويعرف كيف يعيش حياته طولاً وعرضاً.. جلست تلك الأمسية وسط شلة الأصحاب في أحد مطاعم الفنادق الكبرى، كانت أحاديثهم تدور حول مشروعات الإجازة الصيفية: اشتركت وزوجتي في رحلة سياحية إلى إسبانيا.. لن نتمكن من الاصطياف هذا العام، لأن امتحانات ابنتنا طالبة كلية الطب.. في سبتمبر سأرحل مع زوجتي والأولاد إلى الساحل الشمالي حيث اشتريت فيللا في مارينا.
كأنني أفيق فجأة على حقيقة كنت بها جاهلاً، وهي أن كل الرفاق مرتبطون بزوجة وأبناء وأنا وحدي وسطهم العازب.. غريبة.. لماذا يفزعني ذلك الآن؟ إلى عهد قريب كنت بذلك سعيداً مزهواً، بل لماذا هذا الشعور بالكآبة يجثم على صدري.. ومن قبل كنت أرثي لحالهم وأتباهى بحالي؟!
تنبهت على صوت أحدهم يسأل: أين ستقضي إجازتك يا سليم؟ ضايقتني لهجته.. لا أدري لماذا أحسست بأن في طياتها تهكماً.. ماذا دهاني؟ لماذا صرت شديد الحساسية؟ قبل أن أرد كان آخر قد انطلق متمازحاً يقول: طبعاً سليم سيقوم بغزوة جديد للخارج.. أصله شطب على بنات البلد، ولم يعد أمامه سوى الخواجات.. ضج الجميع بالضحك، بصعوبة كظمت غيظي.. من جديد ماذا دهاني؟ من قبل كنت أتهمهم بالغيرة، ولا أجد حرجاً في أن أصارحهم بأن في أعماق كل واحد منهم شخصاً آخر يتمنى لو عاش حياته مثلي حراً طليقاً، وكانت الغالبية تؤيدني.. ماذا جرى لي إذن ولهم؟
انتفضت.. سحقاً لهذا التشاؤم.. مازلت سليم الذي يحتفظ بكل أسلحته.. وسامة وجاذبية وثراء.. من ذا الذي يجرؤ على أن يتحداني؟ ما من معركة خضتها إلا وأنا على ثقة بالفوز بها.. وأنا أيضاً على ثقة بأنني قادر على التخلص في الوقت المناسب.. أخرج منها كالشعرة من العجين، لكنني قد تجاوزت الخمسين.. بل أشرفت على الستين، لكني مازلت الفارس المغوار.. الماضي الطويل يشهد بذلك، كيف تصورت أن الرفاق يرثون أن يسخرون، أنا الذي أسخر منهم وأرثي لهم.. حياتهم بلا مذاق.. زوجات وأبناء ومشكلات ومسؤوليات.
ابتسمت وأنا أقود سيارتي المرسيدس آخر موديل في طريق العودة إلى البيت.. بل الفيللا التي تشبه القصر على أطراف العاصمة.. حتى مع الأجنبيات خلال رحلاتي المتعددة إلى بلاد العالم، كنت ذلك الفارس الذي يشير فتخر الحسناوات صرعى.. النهايات معهنّ أسهل كثيراً، لا يحتاج الإقدام عليها إلى حيل ومناورات، ولا تستعدي الضمير أبداً.. شردت.. أمثالي ليس من السهل أن تتآلب عليهم ضمائرهم، هذه حقيقة يجب أن أعترف بها وإنني لست بها مزهوراً، ورغم ذلك فدائماً يحدث الصراع، وتبقى الذكرى بؤرة عذاب، قد لا يخفف منه إلا المزيد من الانغماس في الخطايا.
الطريق من وسط البلد إلى أطراف العاصمة طويل.. وكالعادة تحركت الذكرى.. ولاحت الأطياف.. هذه الذكرى بالذات بذلت جهداً مضاعفاً لأهرب منها، لأدفنها في أعماق النسيان.. لدهشتي كانت لا تفتأ تتحداني، الوحيدة التي جرؤت على ذلك.. استسلمت بعد مقاومة، وكيف الفرار والمشوار طويل والوحدة مفروضة؟ أشعلت سيجارة.. سنوات عديدة انقضت.. عشرون؟ لا طبعاً.. أكثر.. ربع قرن.. يا إلهي، ومع ذلك أحس بالأحداث طازجة.. وكل الرؤى واضحة وضوحاً غريباً.
هي.. كانت من أسرة صديقة، ربما لهذا السبب قاومت لهفتي العارمة على أن أوقعها في شباكي، بل ابتعدت رحمة بها وحرصاً عليها من الانضمام إلى قائمة الضحايا.. اعتبرت ذلك من جانبي منتهى النبل.. لماذا؟ لأنني كنت على ثقة بأمرين، أنني لو اقتحمت عليها عالمها، فما من قوة كانت قادرة على حمايتها من براثني.. ولأنني لم أكن على استعداد لأن أكبل نفسي بقيود الزواج وسخافاته تحت أي ضغوط.. لكنها هي.. كانت أكثر من رائعة.. أبدع الخالق تكوينها، أودعها كل مفاتن الأنوثة، ومنحها فوق ذلك القدرة العجيبة على حماية نفسها رغم كل الإغراءات بسياج من القيم والمبادئ.. اكتشفت ذلك بنفسي حينما حاولت – في غفلة من الضمير – أن أتحسس طريقي إليها، وجدت كل الطرق مسدودة، فلم تكن أبداً مثل الأخريات، كانت نوعاً آخر قلما يلتقيه أمثالي من الباحثين عن المتعة العابرة.. ورغم الفرص السهلة التي كانت تحيط بي، ورغم أنني لم أكن محروماً، إلا أنها ظلت هدفاً يؤرقني، وأملاً جميلاً يداعب خيالات أمي التي كانت تدعو الله ليل نهار أن يهديني، وأن يرزقني بابنة الحلال التي أتوب على يديها، وأنجب منها البنين والبنات و"نعيش في سبات ونبات".. وفي سبيل أن تحقق أمي حلمها رتبت الأمور، وكانت – رحمة الله عليها – أستاذة في هذا المضمار، بحيث وضعت مديحة في طريقي، وقد ظننت أن مديحة رحبت بخطة أمي، لأنها شأن الأخريات عاجزة عن مقاومة سحري، وبوحي من هذا الظن الذي أرضى غروري، أهملتها فترة طويلة، حتى كان ذلك اليوم الذي عدت فيه إلى البيت لأجد أمي مولولة.. ماذا جرى يا ست الحبايب؟ هل وقعت كارثة طبيعية؟ هل.. وهل.. صاحت بانفعال: مديحة تقدم لها عريس لا يُرفض، والدها موافق، والبنت نفسها ليست معترضة.. إذا ضاعت منك مديحة فلن تجد لها مثيلاً.. هل ستقف صامتاً؟ هل ستتركها تضيع منك؟ ليس لك إذن نصيب في الخير.. وعليه العوض.. قلت لها: اطمئني يا ست الكل.. هذه مجر حركة مسرحية لدفعي للتعجيل بطلب يدها.. انتظري.. وسترين.
تقدمت.. بالدرجة الأولى لإرضاء أمي، وقد كانت – رحمها الله – أعز الناس لديّ وبالدرجة الثانية لأبرهن للجميع أنني إذا ظهرت على الساحة فليس أمام الآخرين إلا الانسحاب.. المفاجأة الكبرى أن مديحة رفضتني.. لم أصدق.. كيف تتجاسر فتاة – مهما أوتيت من الجمال – على أن تردني خائباً؟ لم تخلق بعد التي يمكن أن أسلم بالهزيمة أمامها.. هذه بالذات.. مديحة.. صممت على أن أحقق النصر في مواجتها، فكرت طويلاً قبل اختيار السلاح المناسب، الأمثلة الشعبية عندنا أصدق تعبير عن الحقائق وخير مرشد إلى الطريق.. "اتمسكن حتى تتمكن".. فعلتها.. تظاهرت بالتدله في حب مديحة، خدرت قلبها وعقلها، أوهمتها بأنني سأضع نهاية لحياتي إذا لم تقبلني زوجاً.. نجحت خطتي.. صدقت مديحة مزاعمي.. تخيّلت أنني تبت على يديها، أنني كنت ضالاً حتى قابلتها.. أن مستقبلي كله يتوقف على كلمة منها.. أنها هبة السماء لي، والنبراس الذي سيهديني إلى الطريق السوي.. قبلت بعد جهود مضنية الارتباط بي وأعترف بأن فرحتي لم تكن فقط لأنني قهرت عنادها وانتصرت لغروري، ذلك أنني لفترة ما اقتنعت بأنني بالفعل محظوظ لأن فتاة رائعة مثل مديحة رضيت بي زوجاً.. كان ذلك أيضاً رأي أفراد الأسرة، ورأي كل الأصدقاء الذين كانوا يخشون عليّ مغبة العثب.. حسين بالذات.. صديقي الطيب الملاك، اعتبر أن حظي من السماء.. وحسين كان نوعاً مختلفاً تماماً عني، وقد كنت كثيراً ما أعجب لقوة الصلة التي تجمعنا مع ذلك التباين الكبير بيننا.. كان شكلاً وموضوعاً غاية في التواضع خاصة إذا قُورن بي، وكان عميق التدين يخشى الله في كل خطوة يخطوها وإن لم يكن متزمت الفكر.. أحياناً كنت أزعم له أن تقواه قصر ذيل، وأنه لو كان قد وج استجابة من الجنس اللطيف ما تردد في أن يسلك نفس طريقي، فكان يرد بهدوء: الله يسامحك يا سليم وينقذك من ضلالك.
أقفز إلى الحدث الخطير.. وإن لم يكن مفاجئاً.. بعد أشهر قليلة سئمت اللعبة، تأكد لي أنني لم أخلق للزواج، استنفدت كل جهودي في إقناع نفسي بما كان يردده الجميع وحسين على رأسهم: اصبر.. ستعتاد الحياة الزوجية.. أنت في جنة لن تعرف قدرها إلا إذا حُرمت منها.. كلام جميل.. معقول.. لكن أنا عجينة مختلفة، ما كان يمكن أن أحتمل وأن أستمر، كان لابدّ إذن من الخلاص، لكن كيف وزوجتي في عيون الجميع مثالية؟ الفكرة الشيطانية نبتت ذات أمسية عدت فيها إلى البيت فوجدت صديقي حسين يجلس مع زوجتي مستغرقين في الحديث حتى أنهما لم ينتبها إلى وجودي إلا بعد أن أعلنت عنه بالتحية العلنية.. ارتبكت هي بعض الشيء ولمحتها تجفف دموعاً.. أو ربما عرقاً، في حين قال هو بهدوئه المعتاد وصوته طيب النبرات: جئت في الموعد الذي حددناه معاً لكنك أنت الذي تأخرت.. حينئذ فقط تذكرت أنني كنت قد دعوته بالفعل للعشاء معنا.. شيء من التغيير يقطع الملل الذي كان قد جثم على أجواء حياتنا الزوجية.. شخص ثالث أجد وتجد هي أيضاً ما تتحدث فيه معه.. من بين سائر الأصدقاء كانت مديحة لا ترتاح إلا لحسين، وفي أكثر من مناسبة صرحت بذلك.. حسين إنسان جميل.. صاحب قيم ومبادئ.
اعفوني من التفاصيل.. المهم أنني وجدت الخلاص، وخرجت من الورطة كالشعرة من العجين، بل استطعت استمالة العطف.. كيف؟ بأنني الزواج المخدوع، الذي طعنه صديقه، ومرغت زوجته شرفه في الوحل.. حتى أمي استملتها فساندتني، وتحسرت على بنات اليوم، ولامت نفسها على أنها أوقعتني هذه الوقعة السوداء! هي.. مديحة.. لم تحاول قط الدفاع عن نفسها، رفضت ذلك بكل إباء، ورمقتني بنظرة احتقار ما استطعت أبداً نسيانها، وهو حسين كان كل ما قاله: لا أدري كيف ستواجه ضميرك.. أنت تعلم أنها بريئة وأنني بريء لكنك عرفت تصطاد في الماء العكر.. حسبي الله ونعم الوكيل.. قلت مستخفاً: فلتقنع الناس بكلامك.. قال: الحقائق دائماً تنتصر بإذن الله.. دونما حاجة إلى إقناع.
بعد عام طلاقي لمديحة، علمت أنها تزوجت حسين، ورغم أن هذا الزواج جاء في مصلحة مزاعمي مؤيداً اتهاماتي، إلا أنه طعن غروري، فما كنت أعلمه علن اليقين، وما كان يرضى غروري كل الرضا، هو أن مديحة أحبتني حباً كبيراً، وأنها ما قبلت الارتباط بي إلا بعد أن تأكد لها أنها لا تستطيع الابتعاد عني، صارحتني بذلك في لحظة حب ونشوة.. كيف إذن تتزوج هذا المسخ بعد أن كانت زوجة لي؟ كيف استطاعت أن تبني معه أسرة مثمرة مستقرة، كيف أقدمت على ترسيخ الاتهام وما كان إلا زعماً باطلاً من جانبي لمجرد الخلاص من قيود لم أخلق لها؟
خدرت غروري دائماً ما أقدمت على ذلك الزواج إلا إنقاذاً لسمعتها.. مغلوبة إذن على أمرها لا أكثر ولا أقل.. وعاشت الذكرى في أعماقي، تتحرك أحياناً فتؤرقني، لأنني من أجل الخلاص سحقت في طريقي امرأة فاضلة بريئة.. امرأة أحبتني.. فعاقبتها.. ووصلت إلى البيت.. الفيللا التي تشبه القصر على أطراف المدينة.. فاخرة ما في ذلك شك. لكنها خاوية، بلا رفيقة.. بلا دفء.. بلا أمان.
www.balag.com
الموضوع : امرأة في حياتي/ بقلم: سعاد حلمي  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imtyaz
الرائد المشاركالرائد المشارك
avatar
بيانات العضو
انثى
عدد الرسائل : 64
العمر : 24
العمل/الترفيه : lyceene
بلدك :

عارضة طاقة :
0 / 1000 / 100

نقاط : 4107
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: امرأة في حياتي/ بقلم: سعاد حلمي   الأحد يونيو 20, 2010 3:19 pm


قصة جميلة جدا تضح حدا لغرور الرجال
شكرا
الموضوع : امرأة في حياتي/ بقلم: سعاد حلمي  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : imtyaz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نرجس
مشرفةمشرفة
avatar
بيانات العضو
انثى
عدد الرسائل : 1733
العمر : 26
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : جيد الحمد لله
بلدك :
الاوسمة :

Personalized field :
نقاط التميز : 2000
عارضة طاقة :
90 / 10090 / 100

نقاط : 6875
السٌّمعَة : 32
تاريخ التسجيل : 22/01/2009

بطاقة الشخصية
رسالتي: سنطور العالم الإسلامي بإذن الله

مُساهمةموضوع: رد: امرأة في حياتي/ بقلم: سعاد حلمي   الأربعاء أغسطس 11, 2010 3:57 pm


قصة جميلة جدا ومؤثرة نهاية متوقعة ان يبقى وحيدا

الموضوع : امرأة في حياتي/ بقلم: سعاد حلمي  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : نرجس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك لينا
الرائد الرائعالرائد الرائع
avatar
بيانات العضو
انثى
عدد الرسائل : 368
العمر : 23
العمل/الترفيه : المطالعة
بلدك :

عارضة طاقة :
0 / 1000 / 100

نقاط : 3225
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 20/06/2011

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور التعليم في الجزائر بأذن الله حتى يكون ذلك منطلقا للتطوير الشامل في كافة المجالات

مُساهمةموضوع: رد: امرأة في حياتي/ بقلم: سعاد حلمي   الخميس أغسطس 11, 2011 4:59 am



الموضوع : امرأة في حياتي/ بقلم: سعاد حلمي  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : ملاك لينا






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

امرأة في حياتي/ بقلم: سعاد حلمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رواد النهضة :: آدم وحواء :: كل ما يخص آدم-
© phpBB | انشاء منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة
الملتيميديا | dz cars | شبكة المدونات | الأساتذة الجزائريون