رواد النهضة
أهلاً وسهلاَ بك أخي الكريم ..
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
ياهلا بك بين اخوانك وأخواتك ..
ان شاء الله تسمتع معــانا ..
وتفيد وتستفيد معانـا ..


طريقة التسجيل في المنتدى - فيديو -


منتديات رواد النهضة تهدف لتطوير العالم العربي الإسلامي وتحقيق النهضة والتطور
الرئيسيةرواد النهضةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

أي القصص أفضل؟
الجنود اخلاق
31%
 31% [ 14 ]
وهوت من قمة الجبل
11%
 11% [ 5 ]
العجوز صبرا
33%
 33% [ 15 ]
جزائر المستقبل
22%
 22% [ 10 ]
الأشد بلاء
2%
 2% [ 1 ]
مجموع عدد الأصوات : 45
 

كاتب الموضوعرسالة
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
avatar
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل : 3930
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رائع
بلدك :
الاوسمة :

Personalized field :
نقاط التميز : 10000
عارضة طاقة :
100 / 100100 / 100

نقاط : 10156
السٌّمعَة : 103
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -   الأحد يونيو 06, 2010 3:54 pm


السلام عليكم
يسر منتديات رواد النهضة أن تعلن عن العدد الأول من مسابقة القصة القصيرة
وقدا استلمت الإدارة خمسة قصص
لذا يطلب من الاعضاء والزوار الكرام التصويت على أحسن قصة في نظرهم أعلاه وشكرا
الموضوع : مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد





عدل سابقا من قبل الأمير خالد في الأحد يونيو 06, 2010 4:36 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
avatar
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل : 3930
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رائع
بلدك :
الاوسمة :

Personalized field :
نقاط التميز : 10000
عارضة طاقة :
100 / 100100 / 100

نقاط : 10156
السٌّمعَة : 103
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: رد: مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -   الأحد يونيو 06, 2010 3:55 pm


الأخلاق جنود
في سالف الأزمان ، كان هناك ملك يدعى الإيمان ، و كان له وزير يسمى العقل ، و
له صاحب ينادى بالعلم.
و بينما الملك متفكر في شؤون مملكته إذ أقبلت عليه جماعة ناصحين فقالوا : أيّها
الملك الكريم ، أقبل الشيطان الرجيم ، في جيش عظيم،
فنادى الملك في جماعته و طلب منهم النصح و المشورة .
فأقبل العدو بغتة ما بين فارس و راجل، ونزلت النفس عن يمين المدينة ، و ضربت
خيامها ، و نشرت أعلامها ، و كان من قواد جنودها : الشهوة و القسوة ، البخل و
الكسل ، الطمع
و جاءت الدنيا الفاتنة كاملة الزينة، لتحط رحالها أمام المدينة، و كان من رهطها
: اللهو و اللعب ، البطر و التفاخر، و الرياء
كما أقبل ابليس متنكر لينزل وراء المدينة و معه : الكفر و الخيانة ، الظلم و
ترك الأمانة ، و طول الأمل .
فهال الملك ما أبصر ، و جزع من ذلك و تحير ، و ميز في أموره و تفكر. فما كان من
الوزير إلا أن يقول : { و من يتق الله يجعل له مخرجا } ، { و من يتوكل على الله
فهو حسبه}
فنادى الملك : يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، فثبت الله قلبه و جنانه ، و
قوى ظهره ، و شد أركانه.
ثم قال لصديقه "العلم" : كن أنت مقابل النفس ، و اطلب النصر من العزيز القدوس ،
و الآن قد سلمت يمين مملكتي إليك ، و اعتمدت في حفظها على الله ثم عليك ، ثم ضم
إليه من الجنود : الحكمة و القناعة ، الصبر و الشكر ، التعفف.
ثم سلم الجانب الثاني إلى نديمه و هو " الزهد " و قال : كن أنت باتر الدنيا ،
ثم أمده بـ: طلب الحلال و اجتناب الحرام ، الثقة بالله و الافتقار إليه، التهجد
بالأسحار.
و بقي إلا الجانب الرابع و صعب إيجاد صنديد لإبليس فتلى الوزير : { ..و اذكروا
الله كثيرًا ألا بذكر الله تطمئن القلوب } فتذكر الملك صاحب سره " الذكر "
فقال له : كن مقابل إبليس لعنة الله عليه ، و شدّ أزره بـ: الاستعاذة و الإنابة
، التوكل و التواضع ، الأدب
فلمّا استقر العدو موضعه ، و أقبل النهار بانصرامه ، و انصرف الليل بظلامه ،
خطب الملك في جنوده : اخرجوا اليهم فإنّ الله عزّ سلطانه ناصركم عليهم ، أيّها
الجنود ؟ استفتحوا الله يؤتكم الفتح ، و خذوا شوكتكم فاضربوا فوق الأعناق و
اضربوا منهم كل بنان و لا تولهم الأدبار.
ففتح القوم باب المدينة و قد لبسوا العدة الحصينة ، و برز كل واحد منهم إلى
خصمه ، و بذل ما وصل إليه من علمه ، و صار القتال يحمل بين الفريقين و الدم
ينزل. فألقى الله في قلوب عدوهم الرعب ، و قذف بالحق على الباطل فأدمغه فإذا هو
زاهق.
أمّا الدنيا و جنودها فقد كانت في مكاء و تصدية ، ممّا يسر على الزهد و رهطه
الثقف بهم ، في حين أنّ جنود الذكر عندما أتوا ابليس وجدوه يصيح في قومه : لا
غالب لكم اليوم ، فاثخنوا في الأرض؟ و لكن لمّا تراءت الفئتان نكص على عقبيه و
قال إنّي بريء منكم اليوم.
بينما كان العلم و عساكره بالعدوة الدنيا ، و النفس و فئتها بالعدوة القصوى ،
فالتجأت النفس فجاهدوها و قاتلوها قتلا شديدًا بالحديد ، و اجتمع عليها الاحرار
و العبيد ، إلى أن تقدم الوزير و جزها.

شرح المفردات :
البطر :الطغيان أو الفخر
نديم :زميل ملازم
استفتحوا : اطلبوا النصر
شوكتكم: سلاحكم
مكاء و تصدية : صفير و تصفيق
الثقف : الظفر
اثخنوا :بالغوا في القتل
نكص على عقبيه : ولى مدبرًا
العدوة: حافة الوادي
الموضوع : مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
avatar
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل : 3930
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رائع
بلدك :
الاوسمة :

Personalized field :
نقاط التميز : 10000
عارضة طاقة :
100 / 100100 / 100

نقاط : 10156
السٌّمعَة : 103
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: رد: مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -   الأحد يونيو 06, 2010 3:55 pm


و هوت من قمة الجبل...



اشتدت علي الحياة و نالت مني أعاجيبها فلا المال يسعدني و
لا الدهر ينصفني و لا الدنيا أسف لحالي، فرحت أجول الشوارع علني أجد لنفسي
أنيسا بعد أن مللت أنس ظلمة الليل و رفقة قسوة البرد و كان ما في قلبي من
إيمان بعدالة الحياة ما
يؤكد لي أن هنالك من هم أسوأ مني حالا فغدوت أبحث عنهم لعلي
بالمقارنة استعيد ثقتي و أزيد قناعتي, فلم أجد أسوأ من امرأة افترشت الأرض و
اتخذت من زاوية المحطة ركنا تأوي إليه و ابنتها الصغيرة
, اقربت من المرأة بعد أن
أعددت لها من الطعام الذيذ و الثياب الدافئة ما قد يكفيها في ليلة لم يعهد
لبردها الشتاء مثيلا


كانت المرأة حافية الرجل رثة الثوب صفراء المحيا ملامحها
تحكي عنها الكثير فأبيت إلا ن أسمع قصتها فقالت:


يا بنيتي لم أكن جل الدهر على حالي فقد مرت
سنوات كنت فيها أميرة في قصر والدي لا أدري من الحياة سوى حلوها يشغلني
تحصيل دروسي و جمع الشهادات و الامتيازات و السفر مع والدي لجمع الصور و
الذكريات فكنت كشجرة الورد الأبيض، أكبر ببطئ في حديقة بديعة الجمال زاهية
الألوان, كنت لا أقوم بشيء إلا إرضاء لوالدي فقد كنت أحبه بل أعشقه كما لم
تحب امرأة شخصا من غير جنسها أبدا ربما لأني جمعت فيه حب الأم الغائبة و حب
الصديق و الحبيب و الأخ.


فلم ألبث حتى وجدت نفسي بين أحضان رجل غريب بريء النظرات
جميل الابتسامات اختاره أبي زوجا لابنته الوحيدة لم أكن أملك خيارا، ليس
انصياعا لرغبة والدي أومرضاة له على حساب سعادتي أو تضحية بنفسي لسعادته، و
لكن الحب و الزواج أمر قرأت عنه الكثير و قد كنت أفكر في قرارة نفسي أحببت
أبي حبا جما ولم أختره بنفسي و أحببت أمي رحمها الله و لم أخترها بنفسي و
أحببت البستاني و زوجته رغم أني لم أخترهما . بفلسفتي و تجربتي توصلت أن
السعادة لا تقتضي أن نختار من نحب فالحياة كفيلة بزرع الحب و التفاهم بيني و
بين هذا الشخص الغريب كما زرعته بيني و بين أبي و بين أبي و أمي.


دامت الأفراح أسابيع و ليالي طويلة و
أقيمت المآدب و الاحتفالات و الرقصات و ووزعت المأكولات و المشروبات على
الغني و الفقير ، و الكبير و الصغير
و رحت إلى
بيت زوجي في موكب لم تشهد له المدينة مثالا و مرت الأيام و الأسابيع و أنا
أتس
اءل هل أنا
في وكر طائر أبيض بديع أم في عرين أسد تنتظر أنيابه الوقت المناسب لتبرز
فيه فكان الاحتمال الثاني أقرب إلى الحقيقة من الأول ، و أدركت ذلك بعد أن
جاءني خبر وفاة والدي وأنا بعيدة عنه فلم يلبث زوجي أن علم بذلك حتى
تغيرت معاملته فصارت أموال المرحوم حكرا على السهرات و الحانات و رزقا
للعاهرات و الزانيات و صرت أنا كالعصفور الجريح سجينة قصر ضخم يحيط بي
الخدم و الحشم من كل جنب يسهرون على راحتي و يأسفون لما حل بحياتي و يطلبون
الهداية لزوجي الذي زادت أسفاره و قلت زياراته فصرت لا أراه سوى في
المناسبات و العزائم التي كلن يقيمها على شرف أصدقاء السوء أتناول العشاء
معهم ليتفاخر بجمالي و أدبي و ثقافتي عن الحضارات السابقة و البلدان
المختلفة ثم أعود متثاقلة الخطى إلى و كري أتحسر على ذكريات الماضي فلا
يغمض لي جفن حتى تنتهي القهقهات و الاحاديث الفارغة المنطلقة من غرفة
الجلوس التي كانت أقرب إلى الحانة أو الملهى منها إلى بيت زوجين من كبار
القوم و أكثرهم احتراما,


و بمرور الأيام تقلصت الزيارات و زادت هموم زوجي فلم يعد
يسهر كعهده السابق و غابت الأطباق الفاخرة و اللحوم و الفواكه عن طاولاتنا و
بيعت السيارات و الأراضي و أخذ الخدم يصرفون الواحد تلو الأخر أدركت حينها
أن وقت الحساب قد حان و ان ذاك المسكين سيرى جزائه في هذه الدار قبل
الرحيل الى دار الخلود و أه على ندم بعد فوات أوانه.


صارحني زوجي ذات ليلة مقمرة بحالنا
متضرعا إلي لمسامحته يلثم ركبي و يترجاني قائلا إن الديون تقطعه , مدان حتى
بأحشائه و أنه قد باع قصرنا وسيذهب ليسلم نفسه فلا مفر من سنوات السجن
ستكون أرحم عليه من قساوة الشارع, في هذه اللحظات شعرت ان شيئا ما يهوي في
نفسي بل هو كل كياني يهوي على الأرض تمنيت لو أنها انفتحت لدفنت فيها نفسي
أهون علي من افتراش الشارع ليس لحسرتي على ثروة أبي الضائعة بين مضاجع
النساء و في مجالس الخمر و القمار و لا على خوفي من نظرة الناس لي بعد أن
صرت مكسورة الجناحين و لا خوفا من برد الشوارع و حرمان الفقر فقد تكون أشد
دفئا من ذالك القصر حيث كنت أسيرة و لا الفقر يخيفني لأني علمت أن الغنى
غنى القلوب و لكن ما يهزني و يفتت قلبي و ينادي الموت لتأتي فتريحني هي روح
تنبت في أحشائي و قلب يخفق ببطئ بين أضلعي يجعلني أشعر أني بدل الشخص
شخصين و بدل الروح روحين و يمطر علي بوابل الأسئلة لا أجد لها جوابا أين
سيعيش وليدي و ماذا سأطعمه و ماذا سأغطيه و أي حياة سيحيى فأمه لم تتعود
حياة الفقر و التشرد و لا تجيد من الأعمال إلا أخفها على الجسد و أنعمها
على الأنامل، أين عساي أذهب بكتلة الحياة هذه و ما ذنبها و ذنبي ؟؟؟


و ولدت المسكينة في إحدى زوايا هذه
المحطة ترضع لبن التوسل و التشرد و ما تعطف به يد الغريب، تبكي فملت
الجدران صراخها تماما كما مل الليل دعائي و تضرعي و كما ملت الشوارع خطواتي
و أنا أربب عليها لأسكتها و ما يصنع التربيب على جسد أنهكه السقم و أنحله
الجوع و الألم.


أنهت المرأة كلامها و الدمع قد حفر خدها و رددت الحيطان
المتجمدة كلماتها و صار بكاؤها الصامت نغمة تأنس سكون الليل و تزيد الظلمة
الموحشة قهرا و حزنا ـ


تسلق الجبل ثم السقوط من أعلاه أهون و أقل ألما ممن يولد
على السطح فيسقط ليرى السفح للمرة الأولى يا رب ارحم هذه المسكينة فهي لم
تتسلق الجبل وولدت في أعلاه لا تعلم منه المسالك الوعرة و الطرق الملتوية و
أخذت تنظر إلى جماله من الأعلى حتى هوت شرة الهاوية فهلكت و يا رب ألهمها
الصبر و خذ مني و أعطها هي غريبة عن حياة البأس كن بجانبها
و ارزقها من رحمتك فأنت أرحم الراحمين، كثيرون هم أمثالها
يأتمنونك على أرواحهم و أرواح فلذات أكبادهم لا يملكون سواك لسماع آهاتهم و
شكاويهم كن رحيما بهم و ألهمهم صبرا يأتي بعده فرجك....يا رب....

الموضوع : مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
avatar
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل : 3930
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رائع
بلدك :
الاوسمة :

Personalized field :
نقاط التميز : 10000
عارضة طاقة :
100 / 100100 / 100

نقاط : 10156
السٌّمعَة : 103
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: رد: مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -   الأحد يونيو 06, 2010 3:55 pm


العجوز صبرا

خرجت
الجدة صبرا تتجول في احد الايام الربيعية وسط مروج خضراء, تشاهد قدرة
الله
في الكائنات و في الجمادات,سارت بين تلك المشاهد الحية لتتفحص كل شاردة
وواردة تتعرض طريقها, لم يكد
يحلو لها التجوال هنا و هناك حتى دق ناقوس
الوقت الذي أعلن عن مقاربة نهاية ذلك اليوم,بإقبال غروبه وإدبار
شروقه,شعرت
أنها لم تشبع من تلك الجولة و هي ترى بادرة ذلك النهار الذي حزم ضوءه
لمغادرة
الكون الشاسع,نظرت هنا و هناك وجدت نفسها بعدت عن محل إقامتها
بقدر كبير, حارت في أمر الرجوع في تلك الآونة
المتاخرة من النهار, أطل
عليها أسد في هاته اللحظات الغائصة في خضم الحيرة و الخوف, عرض عليها
المساعدة دون مقابل,
طلب منها إمتطاء ظهره, وذلك حتى يوصلها إلى عتبة
بيتها.

أوصل ذلك الأسد الجدة صبرا إلى غاية بوابة
دارها, نزلت و بعدما شكرته على حسن صنيعه تركته بمقربة نافذة بيتها من اجل
إرجاع انفاسه التي هدها طول المسار, و بينما
هو كذلك فإذا به يستمع إلى
حديث تلك العجوز مع بعض أفراد أسرتها و هي تمدح صفاته القوية و معروفه
الجليل
غير انها توقفت لتردف قائلة كلاما لم يعجبه كان فحواه ما يلي :

"كل شي في السبع زين, غير ريحت فموا المنتنه اللي فيه ما هيش
زينه"

كظم ذلك الأسد وصفها القبيح و مبالغتها
في ما هو غير لائق عمق ذاته, وولى من حيث أتى, و لما إلتقى
بها في المرة
القادمة طلب منها أن تضربه بفأس على مستوى جبينه, ترددت في بادىء الأمر
نظير ذلك المعروف
الذي أسداه لها, لكنه هددها بالإفتراس إن هي لم تفعل
ذلك, حققت له مراده بعد ذلك و ضربته على مستوى جبينه بذلك الفأس,
شجت
تلك الضربة جبهته, تركها و ذهب على حال سبيه مرة ثانية, وغاب عنها لمدة سنة
ثم عاد إليها بعد تلك المدة, ولما قابلها طلب منها
النظر و التمعن في
ذلك الجرح الموجود على مستوى جبينه, حيث لما تفحصته جيدا وجدته قد
شفي,فأخبرته بتلك النتيجة التي توصلت إليها بعد نظر وتدقيق, لكنه اجابها
بكل
حسرة و الم بما يلي :
" يا صبرا, هذا جرح الفاس و
برا, بصح اكلام العار عمروا ما يبرا."

ثم
افترسها جزاء لها على نكرانها لذلك الجميل الذي أسداه إليها سالفا

الموضوع : مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
avatar
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل : 3930
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رائع
بلدك :
الاوسمة :

Personalized field :
نقاط التميز : 10000
عارضة طاقة :
100 / 100100 / 100

نقاط : 10156
السٌّمعَة : 103
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: رد: مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -   الأحد يونيو 06, 2010 3:57 pm


جزائر المستقبل
خرجت في رحلة استثمارية ،على متن باخرتي التجارية ، إلى
أحد بلدان آسيا الشرقية . وبينما أنا وسط ذلك البساط الأزرق الجميل ، إذ
بريح صرصر عاتية تهجم على باخرتي الجديدة ، وتمزقها إربا إربا . أما أنا
فكنت لعبة بين يدي الأمواج تفعل بي ما تشاء ، فأغمي علي ولحسن حظي أني أفقت
فوجدت نفسي على شاطئ صخري ، وبجانبيي حقيبتي المملوءة مالا في مكان لم
يسبق لي أن رأيته قط . فهممت بالسير علي أجد أحدا من البشر ، إلى أن وصلت
إلى مدينة ليست ككل المدن . لقد بلغت أرقى درجات التطور والازدهار و
النظافة ، وتمثل ذلك في بناياتها الضخمة وشوارعها النظيفة وأناسها اللطفاء
وعلماءها العظماء فأسرعت بالسؤال : أين أنا ؟ فقيل إنك في بلد اسمه
الجزائر . فقلت : هل كل مدنه هكذا فوجدت الجواب بالطبع هي كذلك .
فتجولت
في أرجاءها وسحت في أركانها وصحبت أناسها وزرت معالمها فلفت انتباهي
الكثير من الأمور : تدين شعبها وفصاحة لغتهم العربية ، انعدام البطالة
وانتشار الأخوة و الصداقة واهتمامهم الكبير بالعلم والمعرفة . فعلمت أن هذا
البلد سلاحه الدين واللغة والعلم .
ومن بين المعالم التي زرتها : أعظم
مرفأ في العالم حيث أني وجدته تحفة معمارية عظيمة جمعت كل حضارات العالم .
فاستغربت وهمست في نفسي قائلا : هل هذا عمل إنسان ؟ وبينما أنا أجول فيه إذ
لفت انتباهي إمرأة جميلة قاربت الخمسين من العمر، منفردة ، سارحة بالفكر
كأنها تفكر في ما وراء النجوم . لكن الدهر قد ترك أثره عليها كما يفعل
النحات بالتمثال .
طال تأملي فيها وفي حالها المسكينة وبعد أخذ ورد قررت
عرض المساعدة عليها ، وكنت أحسب أنها مسالة فقر وحاجة . فقلت : هل أستطيع
أن أساعدك يا سيدتي ؟ فلم تهمس ببنت شفة فبعدما امتنعت عن الكلام ، عرفت أن
بها كِلام ، فاقترب مني أحد الفضلاء ، وأخبرني أنها لا تتكلم مع الغرباء ،
وأن مشكلتها ليست بيد إنسان ، وهي على هذه الحال منذ زمان ، تنتظر الفرج
من الرحمان . فقلت : ما الذي قتل بريق جمالها ، و أطفا نور كلامها ، وجعلها
وحيدة ، ومن الموت قريبة ؟ . قال محدثي : إنها قصة طويلة ، خالفت الدين ،
يندى لها الجبين ، يحسبها السامع ضربا من ضروب الخيال أو أسطورة من أساطير
اليونان . فزاد تحمسي لسماعها ، وأوقد فضولي لتتبع مراحلها . فقلت هلم
بسردها . فقال : في العشرين من العمر تزوجت هذه المرأة برجل ذو علم ونسب
ونفوذ ، فزادها ذلك جمالا لجمالها ، فكانت قوية بشخصيتها ، شريفة بنسبها ،
كانت ببساطة حلم كل فتاة وحديث كل مجلس . عاشت سعيدة مع ذلك الزوج الشريف
يتقاسمان أسهم الدهر فلا تؤثر على حياتهما ، فولدت من البنين أربعة ، لكن
زوجها توفي بعد مولد الابن الرابع ، فحملت على كاهلها أعباء تربيتهم فنجحت
في ذلك أيما نجاح ، إلا أنها دفعت ضريبة غالية نتيجة ذلك تمثلت في إصابتها
بمرض خطير، عجز الأطباء عن معالجتها واستحال الناس شفاءها ، فألزمها الفراش
سنوات عديدة إلا أن أبناءها الذين كان أكبرهم يقارب العشرين رفضوا
الاستسلام وقاوموا المرض مع أمهم وجابوا بها أقطار الأرض بحثا عن العلاج
وتضرعوا لله فكان الشفاء .
فعاشت بعد ذلك بضع سنين سعيدة ، مطمئنة مع
أبنائها كيف لا ؟ وهي ترى لهم مستقبلا مشرقا فأكبرهم أميرال والثاني طبيب
والثالث عالم دين والرابع عالم لغة فسعت إلى تزويجهم وكان ذلك. لكن حلم
المرأة في بناء عائلة كبيرة قوية تحطم وتلك السعادة تمزقت فما إن تزوجوا
حتى هجروها الواحد تلو الآخر ، واتبعوا زوجاتهم وهاجروا من هذه البلاد
الجميلة لا لشئ إلا لعدم رؤيتها من جديد . فانقطعت عنها أخبارهم وتقطع مع
ذلك قلبها ، فأصيبت بمرض آخر لا يقل خطورة عن الأول ، فصارعته عدة شهور إلى
أن أنزل الله الشفاء ، ومن ذلك الوقت وهي آملة في عودتهم ، سامحة لهم ،
وتأتي إلى هنا تنتظرهم ).
تأسفت لحال الوالدة المسكينة وقررت متابعة
حياتها عن بعد ، فتقاسمت معها لحظات الأمل والوحدة ، لحظات القلق والحزن ،
دموع فرح الأمس ، وندم اليوم . هل هذا هو الجزاء ؟ سنوات تعب الأم وشقائها
تقابل بالهجرة . لكن شعلة الأمل في الأم ما زالت متوقدة ، فأحسستُ أنها تثق
في تربيتها وأنها متيقنة أن ما فعلوه سوى وسواس الشياطين . مهما يفعل
الأبناء فإن الآباء وخاصة الأم تبقى ذلك المنبع الذي لا ينتهي من الحنان ،
ذلك المستودع الكبير من الدفء. في الحقيقة الأم هي أعز من الحياة و أغلى من
الحب. مرت الأيام وكل يوم تزداد فيه شحوبا وضعفا ووهنا كانت تزداد قوة
وإيمانا في رجوع أولادها .إلى أن جاءت اللحظة المنشودة ، لحظة لو تقاس بملك
قارون لكانت أكثر ، هذه اللحظة التي يتوقف فيها الزمن ، وتخضع فيها قوى
الشر لعاطفة الأم . آه! كم هي مؤثرة . وتلك الدمعة الساقطة من تلك
العين التي لطالما سكبت الدموع لكنها هذه المرة دمعة فرح ، دمعة لقاء .....
لقد
تهلل وجه الأم كأن الروح بثت فيها من جديد آه! كم أعجبت بتلك الصورة أم
وسط أفلاذ أكبادها بعد طول فراق والكل سعيد .
عاد الأبناء بعدما أنبهم
ضميرهم واكتملت الأسرة وعاشت في سعادة وقوة لا تضاهيها قوة واستعادت الأم
بريق جمالها .
أفق يا بني ! أفق ! إنها السابعة عملك ينتظرك. ماذا؟! هل
كنت أحلم يا أماه ؟؟
قالت : انهض إنه كابوس آخر .....
الموضوع : مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
avatar
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل : 3930
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رائع
بلدك :
الاوسمة :

Personalized field :
نقاط التميز : 10000
عارضة طاقة :
100 / 100100 / 100

نقاط : 10156
السٌّمعَة : 103
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: رد: مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -   الأحد يونيو 06, 2010 4:34 pm


أبى احد الاعضاء إلا أن يشارك بهذه القصة
فلم نرد منعه
في يوم من الايام كان احد المنتخبات العربية الخاصة بكرة القدم وهو المنتخب
الجزائري يعاني
من نقص في الفنيات والمشوق والمسدد للضربات الحرة
وشكى
الجمهور الوفي للمنتخب
فبحث الجمهور على اللاعب الذي سيغلق الثغرة حت
وجد لاعبا مغمورا بشوشا كبيرا في مهاراته صغير في حجمه وعمره
اسمه رياض
وكنيته بودبوز يبلغ من العمر 20 سنة في البداية الجمهور لم يعجبهم الاعب
حسب مضهره
لكن في الاخير.....
كما يقول المثل
اقصرهم اللى الارض
اشدهم بلاء
الموضوع : مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيلة
الرائد الرائعالرائد الرائع
avatar
بيانات العضو
انثى
عدد الرسائل : 575
العمر : 25
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : جيد جدا
بلدك :
الاوسمة :

عارضة طاقة :
0 / 1000 / 100

نقاط : 5274
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

بطاقة الشخصية
رسالتي: لا حياة مع الياس ولا ياس مع الحياة

مُساهمةموضوع: رد: مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -   الإثنين يونيو 07, 2010 2:27 pm


انا اصوت على العجوز الصبرة
الموضوع : مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : نبيلة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غيداء
الرائد الرائعالرائد الرائع
بيانات العضو
انثى
عدد الرسائل : 254
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالبة / المطالعة و الشعر.
المزاج : صافٍ
بلدك :
الاوسمة :

نقاط التميز : 200
عارضة طاقة :
40 / 10040 / 100

نقاط : 4254
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 17/05/2009

بطاقة الشخصية
رسالتي:

مُساهمةموضوع: رد: مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -   الأربعاء يونيو 09, 2010 12:24 am


قصص جميلة..
تختلف الواحدة عن أخرياتها و ان كانت الاخيرة الاشد اختلافا ..
و لكنني اقول لكاتبها أن لا بأس بالمحاولة و المهم المشاركة..
أرجو أن تكون المشاركات أكثر في المرة القادمة.
الموضوع : مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : غيداء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مسابقة القصة القصيرة - العدد الاول -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رواد النهضة :: المنتدى الأدبي :: القصة القصيرة-
© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة
الملتيميديا | dz cars | شبكة المدونات | الأساتذة الجزائريون